أَقُولُ لِثَوْرٍ وَهْوَ يَحْلِق لِمَّتِي
بِعَقْفَاءَ مَرْدُودٍ عَلَيْهَا نِصَابُهَا
أقول لثورٍ وهو يحلِق لِمَّتي
بحجناء مردودٍ عليها نصابُها
ترفق بها يا ثورُ ليس ثَوَابُها
بهذا ولكن غير هذا ثوابُها
ترفق بها يا ثورُ ليس ثَوَابُها
بهذا ولكن عند ربي ثوابُها
أَلاَّ ربما يا ثَوْرُ قَدْ غَلَّ وسطها
أَنَامِلُ رخصاتٌ حديثٌ خضابُها
فيا رب يوم قد تغلغل وسطها
أَنَامِلُ رخصاتٌ حديثٌ خضابُها
أَلاَّ ربما يا ثَوْرُ فرق بينها
أَنَامِلُ رخصاتٌ حديثٌ خضابُها
أَلاَّ ربما يا ثَوْرُ باتت تنوشها
أَنَامِلُ رخصاتٌ حديثٌ خضابُها
وتسلك مدرى العاج في مدلهمةٍ
إذا لم تفرج مات غمّاً صؤابها
فيهلك مدرى العاج في مدلهمةٍ
إذا لم تفرج مات غمًا صؤابها
فراح بها ثور ترِفُّ كأنَّها
سلاسل درع لينها وانسكابُها
فجاء بها ثور ترِفُّ كأنَّها
سلاسل درع لينها وانسكابُها
تولى بها ثور ترِفُّ كأنَّها
سلاسل درع لينها وانسكابُها
فراح بها ثور ترِفُّ كأنَّها
سلاسل برق لينها وانسكابُها
فراح بها ثور ترِفُّ كأنَّها
سلاسل درع خيرها وانسكابُها
خُداريّة كالشرية الفرد جادَها
من الصيف أنواءٌ مطيرٌ سحابُها
منعمة كالشرية الفرد جادَها
نجاءُ الثريا هطلهاوذهابُها
خُداريّة كالشرية الفرد جادَها
من الصيف أنواءٌ رواء سحابُها
فأصبح رأسي كالصُّخيرة أشرفت
عليها عُقابٌ ثم طارت عُقابُها
ورحت برأسي كالصُّخيرة أشرفت
عليها عُقابٌ ثم طارت عُقابُها