تخطَّ إلى المحتوى

يقول خليلي باللوى من حفارة

الطويل

١٧ بيت

المتفرقات

يقول خليلي باللوى من حُفَارة

وقد قَفَّ تاراتٍ من الخوف جانبُه

(...)حذارالردى والقلب يعلم أنه

أخو ثقة إن عاين

أليس حِمامي لا محالةَ أَنَّه

إذا جاء ساقتني إليه حوالبُه

وأبيض ماضى الهم منقبض الحشا

كريم النثايغنى به من يصاحبُه

أخو ثقة لم يعط ثدي وليدة

كنصل اليماني لم تُغَلّل مضاربُه

كأن على أعطافه لون مُذهب

إذا خَلِقَ(ال ... ) أودت ذعالبُه

طردت الكرى عنه بذكريك بعدما

أطال سُرى ليلٍ وذلّت ركائبُه

فقام كسكرانٍ به عُقب سكرة

وبردة مجرور من النوم جانبُه

إلى سلسل رسل سفيهٍ زمامه

أنافَ لأعلى موضع الرحل غاربُه

وقمت إلى أعواد حرف كأنما

ترى بأقاصي البيد غُنْما تناهبه

تأبى أن يمر انزهاقها ( ... )

عليه فيأبى أن يفرط ثائبه

( ... ) لبلدة

ومرت تضاغي بالعشي ثعالبُه

لندرك وصلا بان منك لنيّة

ولا خير في وصل يماديه طالِبُه

فأشهد عند الله أن قد سَبَيْتِني

بأبيض ( ... ب) أشانبُه

كأنَّ سُلافَ الخمر بين خلاله

( ...) ولما يمزج الخمر شاربُه

وأسود مياد على جِيْدِ عَوْهَجٍ

جعادِ النواحي غير زُعْرٍ ذوائبُه

ورَخْصٍ به الحناء لم يَعْدُ أن جلا

أَكِمَّتَه بعد التثبت خاضبُه