حبيبٌ جنونك.. يا رائعة
فمرحى.. ومرحى بهذا الجنون
وقد مسّني اليوم سحر العيون.. فتهت معه
سهوت به في الصلا مرتين
فعند صلاة العشاء
أطلّت شموسك في قبلتي
من المقلتين
خلطتُ المعارج.. بالواقعة
وحين غرقت ببحر ارتيابيَ في النافلة
فأتممت ركعتها الرابعة
وأنت تدورين كالزوبعة
جراحك تشخب.. ما تدمعين
وقلبُك يبكي من الحزن فيه
هل السهو يجبر في سجدتين؟
سألت الشيوخ فلم ينصفوني برأيٍ فقيه
وقالوا.. صَبَأتَ.. وضاع الرجاءُ
بما تبتغيه
هويتَ.. وصرتَ من الغاوين.
وليس.. ولن.. ثم لا.. ثم لم
فكيف الرجوع إلى حومة التائبين؟
فقالوا.. اغتسل.. إن في العشق.. غَيُ
وفي العشق تيه.
وفي العشق فسق.. وفي العشق غم
فتمتمت.. نحن إذن في الزمان السفيه.
وهذا الصراط الذي تسلكون..
صراط تمهّد للضالين
وإني استعذت من السعي فيه
ويا أيها الكافرون الفتون
لكم دينكم.. بئس ما تدّعون
فديني هو الحب للعالمين
فربّي.. يحبُّ
وقلبي يحبُّ
ومَن لا يحب.. من الجاحدين
ومن لا يحب.. من الجاحدين