كلَّمَا الشعرُ نالَ منكَ افتخاراً
جاءَني طالباً يريدُ المَزِيْدَا
أنتَ يا سَيدي مَنَارُ القوافي
ومُنَاهَا لكي تَزفَّ الجَدِيْدَا
أيُّ مَدحٍ يَجيءُ منكَ بشعرٍ
عادَ للشعرِ إذْ يمدُّ الوَرِيْدَا
زَادَهُ في الوجودِ مَجْداً وَفَخْراً
وتعالىٰ.. فنالَ منكَ الخلُودَا
يا رَسولَ الهدىٰ عليكَ صَلاتِي
وسَلامِي؛ نَظَمتُ فيهِ الوُرُودَا