شمسُ الوجودِ وأرضُهُ وسماؤهُ
وهو النعيمُ.. تعددتْ أنداؤهُ
وطني الحبيبُ تذوبُ كلُّ جوانحيْ
في حبٍّهِ.. ويذوبُ فِيَّ هواؤهُ
أنَّىٰ اتجهتُ مغادراً من أرضهِ
عصفتْ بيَ الذكرىٰ وضجَّ نِداؤهُ
لأعودَ ألثمُ في الدروبِ صباحَهُ
وتشدُّني عبرَ المدىٰ أجزاؤه
هذا هو الحبُ الذي أسمو به
في موطنٍ قد عُطِرتْ أرجاؤه
وطني.. يُضيءُ الحقُّ فوقَ ربوعهِ
وطني.. نهارٌ لا يغيبُ ضياؤه