تخطَّ إلى المحتوى

مولات ما هذي السماحة والندى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

مولات ما هذي السماحةُ والندى

في كل جُزءٍ منك تاريخ الفدا

شكراً دعوتِ لطفلتي أن تشتفي

من سُقْمها وأجاب خالقكِ النِّدا

مولات ما بالأمس كانت كهْربا

في بيتها انقطعتْ فأخَّرتِ الصَّدى

اليوم سوف يتم قصلُ قصيدتي

عن اسم مَن في الأرض ليس لهم عِدى..

في موطني ما زال تنقطع القوى

حتى الهوا فينا يغيظ الحُسَّدا

مولاتِ أخلاقٌ لديكِ وخالدٍ

هي جوهرُ الإسلام أسرارُ الهدى

مولات منك العطفُ يغسل كُربتي

ويمدُّ نبعَ الصبر كيلا ينفدا

شيخٌ أنا كأبيكِ صرتُ مُشوَّقاً

للقا المليك بعدْنهِ كي أسعدا

وأرى هنالك والديَّ وإخوتي

وأقاربي وأرى سعادَ وأحمدا..

يا صورة لسعادَ في إخلاصها

لصداقتي في الله، دمتِ الأجْوَدا

كانت تُهاتفنا بعيدٍ مُسْعِدٍ

وبكل وقتٍ فيه نحتاج الندى

هي والأبُ الغالي مثالٌ يحتذى

لصداقة الأبرار في ساح الفدا

الحمد للقيوم منِّي فائض

كالشمس لم يتركْ مكاناً أسوَدا

أَ وَ لم أقُل أرجو أُسَمَّى حامداً

لا خالداً ليصير بالي أرغدا

هل خالدٌ إلا المهيمنُ وحدُه؟

وابن الوليد أرى يُسمَّى حامدا

أنا ثرثراتي ما تزال كثيرةً

ولديَّ جمهورٌ يراها عَسْجدا

أرجوكِ يا مولاتِ منحَ تحيتي

للخالد الأغلى الذي لي شيَّدا..

مِن حظنا أنَّا سَكَنَّا بيتَكم

في شارعٍ يُدْعى بأحمدٍ الفدا

فاسترجعَ المظلوم كِفْلَ نقودِه

من يومِ عن أرض السعادة أُبْعِدا

أبواك قِدِّيسان قد كتبا له

عوناً كعونكما سيبقى سرمدا..

بل زدتما ما خصَّصاه مِن نَدى

ليعوَّض المولى الوظيفة والجَدا

وكأنه ما زال في عملٍ بلا

عملٍ ويأخذ أجْرهُ طول المدى..

ما اللهُ عن مظلومِهِ نفضَ اليدا

بل زاد أنعُمَه وزاد السؤددا..

فكفاه خالقُه بكم من أنعُمٍ

مخزونةٍ من أجله ليست سدى..

من دونما طلب رفعتم شأنه

بركاتُكم جعلتْه لا يخشى غدا..

بل تحت إمرته فتىً وشقيقةٌ

مشَيا بسُنَّةِ والدَيْنِ تُغُمِّدا.