شكراً سميةُ قد أزلت مخاوفي
يا مَن أدين لآلها بمواقفِ..
لما فتحتُ جوابها خفَقَ الأسى
خوفاً يجيىء نَعِيُّ خِلِّي العاطفي
لكنْ رأيتُ جوابها لي مفرحاً
إنَّ الجميع بصحةٍ وتآلفِ
فحمدتُ رب الناس حمداً خارقاً
بلغَ السماء على جناح عواصفِ
ما شاء رب الناس يا سبحانه
باركْه من حسدٍ بآي مصاحفِ
ما همني في الأرض غير بقائكم
فيها بكل سعادةٍ وطرائفِ
أرجوكمو أن لا تموتوا مطلقاً
أو أن تموتوا بعد موتي الزاحفِ
كيلا أحسَّ بأي خوفٍ بعدكم
عوّدتموني الأمن دون قذائفِ
يا خالداً كاْسمي أناب شقيقة
حتى تطمئنني بقلبٍ رائفِ
ما زيفتْ أبداً حقيقتكم فما
يحتاج أمرُ الله قطُّ لزائفِ
الحمد للقيوم يترك خالداً
وسميّةً.. في نجوةٍ وتكاتفِ
كيلا يهشّمَ ما بقيْ من أضلعي
وأواجه الأمواجَ دون زعانفِ