غضَبي على البخلاءِ كالزلزالِ
يرثي مروءتهم بكل مجالِ
أحزانُ فقر الأرضِ يُقلق بالي
لاسيما مشقوقة الأسمالِ
يبكي عليهم خافقي في عمقهِ
وأُريد أكلؤهم بكاملِ نالي
مهما بذلتُ فلستُ أكفي واحداً
للزوجِ لا لي الحق في الأموالِ
لولا القرينة كنت أفقرَ منهمو
لكنَّ حظي من إلهي عالِ
المال ملك قرينتي فهي التي
حفظته،بل نمَّته من أوشالِ
وهي التي تُعطي الزكاة بدقةٍ
وتُواصِلُ الفقراء دون كلالِ
أما أنا أعطيه كلَّه دونما
وعي وأُصبحُ كالفقيرِ البالي
يا ليت حظَّ سواي مثلي لاغتدَوا
في أنعُمٍ كبرى من الأعمالِ..
لا يلجؤون إلى التكاسلِ إنما
مثلي على قممٍ من الأشغالِ
ألَّفتُ أسفاراً كمثل خيالِ
من أجل تنمية الوجود الغالي
ودعَوتُهم لسلوكِ إنسانيةٍ
بقصائدٍ عملتْ بدون كَلالِ
رسختُها كمناهجِ الأجيالِ
صيَّرتُها دستورَ كل مجالِ