أَشْرَقَ الْحُبُّ عِنْدَمَا جِئْتَ تَدْعُوْ
أُمَّةَ الْخَيْرِ.. لِلْفَلَاحِ الْعَظِيْمِ
جِئْتَهَا.. وَالْحَيَاةُ تَشْكُوْ جُرُوْحَاً
ثُمَّ عَالَجْتَهَا.. بِفِكْرٍ حَكِيْمِ
فَانْجَلَىٰ النُّوْرُ فِي الْوُجُوْدِ بَهِيَّاً
بِامْتِنَانٍ مِنَ الَّلَطٍيْفِ الْكَرٍيْمِ
وَابْتَدَتْ أُمَّةُ السَّلَامِ.. وَفِيْهَا
ذَلِكَ الْحُبُ.. بِالْعَطَاءِ الْعَمِيْمِ
تَمْلَأُ الْأَرْضَ.. وَالْوُجُوْدَ حَيَاةً
مِنْ عُرَىٰ الدِّيْنِ بِالنِّدَاءِ الرَّحِيْمِ
النَِدَاءِ الَّذِيْ دَعَانَا.. لِنَرْقَىٰ
بَيْنَ جَنَّاتِ رَبِّنَا.. فِي النَّعِيْمِ
فَعَلَيْكَ الصَّلَاةُ.. يَا خَيْرَ هَادٍ
جَاءَ بِالنُّوْرِ والسَّلَامِ الْمُقِيْمِ