أَهَازِيْجُ أَبْيَاتِيْ زُهُوْرٌ لِعَطَارِ
تَدَانَتْ بِكُلِّ الْحُبِّ فِيْ أَرْضِ أَشْعَارِيْ
رَسَمْتُ بِهَا حَرْفِيْ تَرَاتِيَلَ مَادِحٍ
لِمَنْ زَادَ فَوْقَ الْمَدْحِ فَضْلَاً.. بِمِقْدارِ
وَإِنِّيْ لَأَرْجُوْ مِنْ مَدِيْحِيْ شَفَاعَةً
أَرَىٰ بَعْدَهَا أَنِّيْ نَجَوْتُ مِنَ النَّارِ
كَتَبْتُ قَصِيْدِيْ فِيْ الحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ
رَسُوْلِ السَّلَامِ الْمُنْعِمِ الْهَادِيِ الْبَارِيْ
نَبِيٍّ.. أَتَىٰ وَالنَّاسُ يَشْكُوْنَ شَقْوَةً
تَمَادَتْ عَلَىٰ الدُّنْيَا بِظُلْمٍ وَأَكْدَارِ
فَأَعْطَاهُ رَبُّ الْكَوْنِ هَدْيَاً وَرَحْمَةً
وَأَحْيَا بِهِ قَوْمَاً.. وَأَعْلىَٰ بَأَبْرَارِ
عَلَيْهِ صَلَاةُ اللهِ فِيْ كُلِّ لَحْظَةٍ
تَطِيْبُ بِإِيْمَانٍ.. وَتَزْهُوْ بِأَنْوَارِ