بَقِيَّةٌ مِن بَقايا الرُّومِ مُعجِبَةٌ
أَبدى البُناةُ بِها مِن عِلمِهِم حِكَما
لَم نَدرِ ما أَضمَروا فيهِ سِوى أُمَمٍ
تَتابَعَت قَبلُ سَمَّوهُ لَنا صَنَما
كَالمِبرَدِ الفَردِ ما أَخطا مُشَبِّهُهُ
حَقّاً لَقَد بَرَدَ الأَيّامَ وَالأُمَما
فَاِعجَب لَهُ حَجَراً صَلداً يُكَلِّمُنا
أَشجَى وَأَفصَحُ مِن قُسٍّ لِمَن فَهِما
كَأَنَّهُ واعِظٌ طالَ الوُقوفُ بِهِ
يُحَدِّثُ الناسَ عَن عادٍ وَعَن إِرَما