وَمَا كُنَّا لِنَبْلُغَ مَا بَلَغْنَا
مِنَ الإسْفَافِ وَالوَضْعِ الكَريهِ
لو الأَكْفَاءُ نَالُوا مَا اسْتَحَقُّوا
وأنَّ الأَمْرَ وُسِّدَ فِيْ ذَوِيهِ
وَإنِّي لَا أَرَى إِلَّا انْفِلَاتًا
فَيَاِ للهِ مِمَّا نحْنُ فِيهِ
زَمَانٌ فيهِ يُحْرَمُ كُلُّ كُفْءٍ
وَيَنْهَلُّ العَطَاءُ عَلَى السَّفِيهِ
فيَا وَيْلي ويا ويْلَ الفقِيهِ
بوقتٍ ضاقَ بالرجُلِ النَّبِيهِ
إذا ما العدلُ ناءَ بِمِنْكَبًيْهِ
وجَاءَ الظلمُ بالوجْهِ الكرِيهِ
ووُسِّدَتِ الأُمُورُ لِكلِّ فَسْلٍ
وضَاقَ العَيْشُ بالرَّجُلِ الوَجِيهِ
فيا ربي دَعَوْتكَ كلَّ وَقْتٍ
فأنت العدل دمت بلا شبيه
أنِ ارْزُقْ أهْلَنَا عَدْلًا قَرِيبًا
وَدُكَّ الظالِمِينَ كَأَهْلِ تِيهِ