خَلَّفْتُ أَهْلِي والحَيَاةَ وَرَائِي
وَقَدِمْتُ أُخْلِصُ لَا أَكَادُ أُرَائِي
وَدُمُوعُ عَيْنِي شَاهِدَاتٌ للدُّنَا
فَالعَيْنُ تَدْمَعُ هَهُنَا بِسَخَاءِ
وَمَدَدْتُ كَفِّي لِلْعَزِيزِ تَذَلُّلًا
أَرْجُوهُ عَفْوًا أَنْ يُجِيبَ دُعَائِي
يَا رَبِّ إِنْ لَمْ تَرْحَمِ المِسْكِينَ كَيْ
يَنْجُو، فَمَن لِلْخَلْقِ والضُّعَفَاءِ؟!