أزَهْرٌ تبدّى نافحًا من كمائمِ
أمِ الدرُّ منظومًا بنحر النواعم
تيقّنتُ لا هذا ولا ذا وإنما
جواهرُ علمٍ صاغها فكر عالم
وذاك أبو إسحاق من عزَّ أن يُرى
ضريبٌ له في العُرْب أو في الأعاجم
إمامٌ غدا التحقيق طوعُ ذكائه
يُعَدُّ إلى ذاك الذكا من لوازم
وناهيك ما أبداه في هذه التي
غدت في يمينٍ للعلا فصَّ خاتم
أتت بالتي لا مثلها من عجيبةٍ
تقاصرَ عن إدراكها كلُّ فاهم