هذا الذي مَلَكَ القُلُوبَ فَشَادَهَا
هذا الذي هَدَمَ الضَّلالَ ومَن بَنَى
هذا الذي بضِيائِهِ مُسِحَ الدُّجَى
هذا الذي برِدَائِهِ انْبَثَقَ السَّنا
هذا الذي المِحرابُ حَنَّ لِفَقْدِهِ
حتى غَدَا شَوقُ الخَلائِقِ دَيْدَنا
هذا الذي مَشَتِ الغُصُونُ لِظِلِّهِ
حتى تَمَنَّى ظِلُّها لو أغْصَنَا
هذا الذي في الجاهِلِيةِ لم يَذُقْ
خَمْرًا ولا حَنَثَ العُهُودَ ولا زَنَى
هذا الذي القُرآنُ هَذَّبَ نُطقَهُ
حتى سَمَتْ أخلاقُهُ فَتَقَرْأَنَا
هذا الذي يَطَأُ الثُّرَيَّا إنْ سَرَى
هذا الذي يُدْمِي الخُدُودَ إذا رَنَا
هذا الذي هَجَرَ المَنَامَ وأهلَهُ
مُتَعَاهِدَاً فِي غارِ ثَوْرٍ مَسْكَنَا
هذا الذي.. هذا الذي.. هذا الذي
كَم سَوفَ أقطِفُ مِن هُناكَ ومِن هُنا
إنِّي بحُبِّ مُحَمَّدٍ لَمُتَيَّمٌ
واللهُ يَدرِي مَن أُحِبُّ ومَن أنا