هذا أنا.. جَسَدٌ على أكتَافِهِ
تَعدُو الجبَالُ ولا تَرِقُّ الأدمُعُ
وقَصَائِدِي مُدُنٌ تُفَتِّشُ عَن غَدٍ
أنقَى وعَن أيدٍ إليهَا تُرفَعُ
مَن لِي بقلبٍ فَارِغٍ أسْلُو بهِ
يَومًا.. فَقَلبي بالمَوَاجع مُترَعُ
يا أيُّهَا الشِّعرُ اليُؤَرّقُنِي صَهٍ
دَعنِي برَأسِي سَاعَةً أتَجَمَّعُ
دَعنِي.. فَإنّى مُذْ عَرَفتُكَ صَاحِبًا
وأنا بغَيرِ الحُزنِ لا أتَمَتَّعُ
أنَا مَن أنَا يا مَن يُفَتّش في دَمِي
عَن نَفسِهِ وأنا بهِ أتَقَوقَعُ
أَفَكُلَّمَا أنهَيتُ نَزفَ قَصِيدةٍ
طُوِيَتْ لِيَبدَأَ بالنَّزِيفِ المَطْلَعُ؟!