شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ
وحَبَوتُ..
ثُمَّ خَطَوتُ..
ثُمَّ عَدَوتُ
ورَحَلْتُ أَسأَلُ عَنكَ كُلَّ قَذِيفةٍ
جَرَحَت
وكُلَّ دَمٍ عليهِ جَثَوتُ
ثَمَرِي على كَتِفَيَّ أَصبَحَ حامِلِي
أَنَّى اتَّجَهتُ بهِ إِلَيكَ
كَبَوتُ
شَجَرٌ ثَقِيلُ الظِّلِّ حَولَكَ
ما لَهُ
ثَمَرٌ
ولا لَكَ مُقلَتَانِ
وصَوتُ
فَمَتَى أَرَاكَ وأَنتَ تَقطِفُنِي على
وَرَقِ الذينَ شَكَوتَهُم
وشَكَوتُ!
ومَتَى سَتَقرَأُ ما زَرَعتَ!
فَأَنتَ لَو
فُتِحَت جُفُونُكَ لَحظَةً
لَغَفَوتُ
أَنَا مَن سِوَاكَ حَفِظتُهُ
وأَضَاعَنِي!
ونَأَى بِكُلِّ جَوَارِحِي
ودَنَوتُ!
أَنَا مَن سِوَاكَ
حَمَلتُ عَنهُ تُرَابَهُ
ورَمَادَهُ
وغَسَلتُهُ
وكَسَوتُ
وكَتَبتُ عَنهُ جِرَاحَهُ بمَدَامِعِي
ودَمِي
ووَحدِي ذُقتُها
وعَفَوتُ!
حَجَبُوكَ ثانِيَةً!
وأَنتَ حَجَبتَنِي
عَنِّي
وعَنكَ
وبالضَّيَاعِ رَسَوتُ
طَفَحَ الغِيَابُ..
وأَنتَ خَلفَ ظِلالِهِم
وضَلَالِهِم
حُلُمٌ يَنُوحُ
ومَوتُ
لَكَ فِي يَدَيَّ قَصِيدةٌ
سَهِرَت مَعِي
بِكَ كَم أَضَأتُ شَبَابَها
وخَبَوتُ
وسَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُ
ثُمَّ سَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُ
ثُمَّ سَهِرتُ
ثُمَّ صَحَوتُ
وكَتَبتُها
ومَحَوتُ
ثُمَّ كَتَبتُها
ومَحَوتُ
ثُمَّ كَتَبتُها
ومَحَوتُ
وكَتَبتُها..
لِأَرَاكَ وَحدَكَ كاتِبي
أَنَا لَو خَلَعتُكَ مِن دَمِي
لَنَجَوتُ