تخطَّ إلى المحتوى

فؤادي نقي مثل صفو الزجاج

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فؤادِي نقيٌّ مثِل صفوِ الزُّجاجِ

فما ملتُ أو في زاغَ للإعْوجَاج

شربتُ الدُّنا بالدِّين واللُه بُغْيتي

فحسْبي إلهي حاجَتي واحْتياجِي

فكم من نعيًم بتُّ أحيا وسَجدَتي

بها الحمدُ لايُنْسى وذاك ابْتهاجِي

إلهِي أناجِيك اللَّيالي بسحْمِها

ومن عرشِك الأنوارُ دون سِياج

فذي غَلَّة الإيمانِ تُحْيي هتُونَنا

ومضغتُها البيضاءُ منها نُناجي

ومهما البلاءُ الشَّينِ يدنُو برعدِه

ففجرُ النَّواَيا بسمةُ الإنْبلاجِ

فذاك امْتحانٌ باتَ فينا جوازَهُ

فهل من ثباتٍ والضَّنى في الّرَّوَاجِ

فللكسرِ جبار يداوي رُضُوضَنا

ولاغيرُ ربِّي قد يجُز الدَوَاجِي

وكم منْ دوَاهِي الكَرْبِ للعبِد قدْ جَرتْ

فكان انْفراجٌ قد جرَى بالعلاج

فلاتقنطِ الأروَاح مادام ريّها

صلاةٌ على خيرِ الهدُى في الفِجاج

ومادام حبُّ الله يبني صِراطناَ

سنحيا حياةَ العزَّ دونَ انْزِعَاجِ