لو صُنْتُ في القلبِ جُرْحًا سوفَ أُغْرِقُهُ
يغدُو العتابُ لظاً في وقدهِ حَالي
قد شتَّتَ البَينُ أفْكاَرِي وأَحْوَالي
وهزَّ مُلْكي وأضْحىَ ذاك زِلْزالِي
لو غابَ حرَفي يقومُ الغُبْنُ.. أرْمُقهُ
أُنسِي وخَيْرُ هَدِيلٍ حَرفيَ الغَالي
كمْ كَانَِني...كُنْتُه كالرُّوحِ أعْشَقهُ
زَخْرَفْته من دَمِي..يَزْهو بأَشكال
إكسيْرُ نَبضِي فكيفَ النَّأْي أَعْتِقهُ
لو حالَ بَيْني وبَيْنَ الشِّعرِ إغْفالي؟
لا لا... فَتلْكَ المنافِي سوفَ تُرْهِقهُ
فأوْبةُ الشِّعْرِ إِشعارٌ بإقْبالي
ما صدَّني خطُّ حرفٍ كنتُ أُشْهِقهُ
إليهِ منهُ... وضاعتْ فيه أحمالي
في رمْقَةِ السَّطر أصدافي تزوِّقُه
متى جَرَى قلمي قد حُزْتُ آمالي
حُرِّيتي ما غدتْ سيفًا لتزْهِقَهُ
بلْ بتُّ منْ وُدِّهِ أهفو لإِغلالي
حمَّلتُهُ لَهفِتي بالعبءِ أُسبقُه
فكَيْفَ غَيبتُهُ تَستَلُّ أَثْقالي
في كأْسه ماء وِجداني يُرقرقهُ
سلافُهُ جرعةٌ تسري بأَوصالي
يا للأسَى حينَما يجفو ورَوْنَقُهُ
أَحيا كزوْبعةٍ والآهُ موَّالي