نُهِبَ السِّلاحُ مِنَ المَخَازِنْ
وطَلَاقُ (أبْيَنَ) ليسَ بَائِنْ
وبِوُسْعِ هُدْنَتِكَ التي
عُلِّقْتَ فِيهَا أنْ تُقَارِنْ
ما بَينَ شَيْخٍ فِي الخِيَامِ
وبَيْنَ شَيْخٍ فِي (الجَعَاشِنْ)
أَخَّرْتَ صُبْحَكَ يَا جَدِيدُ
فَهَلْ لِلَيْلِكَ أنْ يُهَادِنْ؟
قُلْ لِي أَثُوَّارَاً أَرَى
حَوْلَ المَنَصَّة؟ أَمْ رَهَائِنْ؟!
ولِمَ السُّكُونُ مُخَيِّمٌ؟
هَذِي خِيَامٌ؟ أمْ مَدَافِنْ؟!
ولِمَ الخِيَانَةُ أصبَحَتْ
شَرَفَاً؟ وكُلُّ الشَّعْبِ خَائِنْ؟!
المَوْطِنُ "المِقْوَاتُ" يا
أَيْلُولُ.. يَغْرَقُ بالزَّبَائِنْ
لَكِنْ.. أُفَتِّشُ عَنْكَ في..
وأَعُودُ مُخْتَنِقَاً ب لكنْ
هَذَا شُبَاطُ وَلِيْدُكَ ال
مَصْلُوبُ.. يَرْزَحُ بالبَرَاثِنْ
بُلِيَتْ صُقُورُ الجَنَّتَيْنِ
بهِ بأجْنِحَةِ الدَّوَاجِنْ
أَرَءَيْتَ كَيْفَ تَقَافَزَتْ
لِلطَّائِفِيَّةِ والضَّغَائِنْ؟!
كُلٌّ لِعَثْرَةِ خَصْمِهِ
وشَقِيْقِهِ.. نَصَبَ الكَمَائِنْ
كُلٌّ يَثُورُ لِحِزْبهِ
"و النَّاسُ فِي الدُّنْيَا مَعَادِنْ"
حَتَّى الكَرَامَةُ مُيِّعَتْ
فَعَلَى كَرَامَةِ مَنْ تُرَاهِنْ؟
هَل غَيْرُ (صَالِحَ) بَعْدَ أنْ
ثُرْنَا عَلَيهِ اليَوْمَ آمِنْ؟
أَيلُولُ.. لا تَحزَنْ.. فَمَا
زَالَ الحَدِيدُ البكْرُ سَاخِنْ
أَيلُولُ لا تَحزَنْ فَمَا
زَالَ الحَدِيدُ البكْرُ سَاخِنْ
قَسَمَاً برَبِّ (نِزَارِنَا)
لَنْ نَسْتَكِينَ ورَبِّ (مَازِنْ)
سَنَظَلُّ نَطْلُبُ ثَأرَنَا
والحَقُّ لا يُلْغِيهِ ضَامِنْ