نَحيَا عَلَيكَ كَأنَّنَا نُزَلَاءُ
ونُذَلُّ فِيكَ كَأنَّنَا دُخَلَاءُ
ونُرِيدُ مِنكَ.. وكُلُّ ما تَأتِي بهِ
جُوعٌ وفَقرٌ مُدْقِعٌ وغَلَاءُ
وبِنا نَجُودُ، وأَنتَ فَوقَ جِرَاحِنَا
تَطْهُو لِيَشْبَعَ دُونَنَا البُخَلَاءُ
يا أَيُّها الوَطَنُ الذي سَلَبَتْهُ مِن
أبنائِهِ العُمُلَاتُ والعُمَلَاءُ
نَاوَلْتَ لِلجُهَلاءِ أَمْرَكَ فانبَرَوْا
وكأنَّهُم عَن شَعبِكَ الوُكَلاءُ
ولَعَنْتَ حِكمَتَكَ الشَّرِيفَةَ قائِلًا
لا رَأيَ إلّا مَا يَرَى الجُهَلاءُ
وتَرَكْتَ طِفلَكَ لِلسِّبَاعِ وكُلُّ ما
فِي رَاحَتَيهِ: كَرَامَةٌ ووَلاءُ
يا مَوطِنِي..وأَشَدُّ مِن جَهلِ النِّدَا
جَهلٌ يُسَبِّحُ بِاسمِهِ العُقَلاءُ