يَا أَيُّهَا المُغَفَلُ
مَاذَا عَسَاكَ تَفْعَلُ
تَلْعَبُ كُلَّ لَيْلَةٍ
وَعَنِ المَعَالِي تَغْفُلُ
أَلَمْ تَرَ فِعْلَ العَظِيمِ
مُجَاهِدٌ لا يَكْسَلُ
وَتَرَاهُ دَوْمًا فَاتِحًا
كِتَابَهُ يُرَتِّلُ
وَأَنتَ شَخْصٌ مُهْمِلٌ
لِفِعَالِهِ يَتَعَلَّلُ
يُلْهِيكَ فِيلْمٌ أَجْنَبِى
وَبَرَامِجٌ ومُسَلْسَلُ
وإذَا وَجَدْتَ وَصْلَةً
لِلنِّتِّ قُمْتَ تُوَاصِلُ
أَوْ لُعْبَةً في شَارِعٍ
تَجْرِي إِلَيْهَا تُهَرْوِلُ
وَتَظَلُّ تَأْكُلُ سَاعَةً
وبِالعَصِيرِ تُكَمِّلُ
فَمَتَى تَكُونُ وَاعِيًا
وَعَلَى دُرُوسِكَ مُقْبِلُ
أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ
يَأْتِيكَ يَوْمٌ فَاصِلُ
فِيهِ تَكُونُ مُكَرَّمًا
أَوْ قَدْ يَكُونُ تَهَلْهُلُ
اسْمَعْ وَخُذْ بِنَصِيحَتى
تَلْقَ النَّجَاحَ يُفَعَّلُ
أَعْطَاكَ رَبُّكَ أَنْعُمًا
فَصُنْهَا يَا مُتَعَقِّلُ
أَعْطِ الحُقُوقَ لأَهْلِهَا
إِنَّ الإِلَهَ لَعَادِلُ
حَافِظْ عَلَى الوَقْتِ الَّذِى
هُوَ عُمْرُكَ المُتَوَاصِلُ
ذَاكِرْ دُرُوسَكَ جَيِّدًا
إِنَّ الصِّعَابَ تُذَلَّلُ
لا تَسْتَحِ أَنْ تَسْأَلَ
إِنَّ المُذَاكِرَ يَسْأَلُ
واسْعَ لِكُلِّ فَضِيلَةٍ
فِى الخَيرِ لا تَتَمَلْمَلُ
واسْمَعْ لِنُصْحِ مُعَلِّمٍ
فَعَسَى التَّفَوُّقُ يُقْبِلُ