يا منتهى الشِّعرِ الجميلِ الحانِي
أنْشِدْ فَقَوْلُكَ نَاطِقٌ بِبَيَانِ
أطْرَبْتَنَا عَبْرَ السِّنينَ قَصَائِدًا
هُنَّ الشِّفَاءُ الحَقُّ للأَبْدَانِ
آذَانُنُا رَقَصَتْ وَهَامَتْ رُوحُنَا
لِجَمِيلِ مَا نُصْغِي مِنَ الألحَانِ
إِنْ قُلْتَهَا لَيْلًا فَتِلكَ هَدِيَّةٌ
مِنْ شَدْوِهَا تسْتَيْقِظُ العينان
أَوْ قُلْتَها صُبْحًا لَقَامَتْ عِنْدَهَا
تَشدو الطيور على ذُرَى الأَغْصَانِ
مَا السِّرُّ في هَذَا الجَمَالِ حَبِيبَنَا؟
فَالسِّحْرُ كَانَ وَكُنْتَ أَنْتَ الثَّانِي