وكَأَنَّهَا الأَزْهَارُ وَاليَاسْمِينُ
قَدْ شَابَهَا قَبْلَ المَجِيءِ حَنِينُ
هِيَ كَنْزُ أَهْلٍ بَاهِظٌ وَثَمِينُ
نَبْعٌ تَدَفَّقَ فَرْحَةً، وَمَعِينُ
قَدْ فَاقَ فِيهَا اللَّوْنَ وَالتَّزْيِينُ
فَلَنِعْمَ مَا أَعْطَى وَنِعْمَ الدِّينُ
وَكَأَنَّهَا التُّفَّاحُ وَاليَقْطِينُ
عَوْنًا عَلَى الأَحْدَاثِ أَنْتَ مُعِينُ
سَنَدًا، وَذَاكَ
عَقِيدَةٌ وَيَقِينُ