إِنِّي أَرَاكَ لِضَبْطِهِ تَحْتَاطُ
وَلِحُسْنِهِ اخْتِيرَتِ الأَنْمَاطُ
وَلِضَبْطِهِ قَدْ نِيلَتِ الأَنْوَاطُ
وَالخَطُّ فِي أَشْكَالِهِ فُسْطَاطُ
وَتَسَامَقَتْ مُتْنٌ بِهِ وَنِقَاطُ
وَلِحَرْفِهِ القَانُونُ وَالأَشْرَاطُ
حَقٌ يَقِينٌ مَا بِهِ أَغْلَاطُ
فِي جَنَّةٍ قَدْ حَاطَهُ الإِغْبَاطُ