أَلَا يَا طَالَ بِالْغُرُبَاتِ لَيْلِي
وَمَا يَلْقَى بَنُو أَسَدٍ بِهِنَّهْ
وَقَائِلَةٍ أَسَيْتَ فَقُلْتُ جَيْرِ
أَسِيٌّ إِنِّنِي مِنْ ذَاكَ إِنَّهْ
أَصَابَهُمُ الحُمَى وَهُمُ عَوَافٍ
وَكُنَّ عَلَيْهِمُ نَحْسًا لُعِنَّهْ
فَجِئْتُ قُبُوْرَهَمْ بِدْءًا وَلَمَّا
فَنَادَيْتُ القُبُورَ وَلَمْ يُجِبْنَهْ
وَكَيْفَ تُجِيْبُ أَصْدَاءَ وَهَامَ
وَأَبْدَانَ بُدِرْنَ وَمَا يُجِرْنَهْ