مَا أَجْمَلَ هَذِهِ البَسْمَةْ
تَمَسُّ القَلْبَ كَاللَّمْسَةْ
وَتَهْتِفُ يَا صَدِيقِي قُمْ
يُزَوِّدُ وَرْدُنَا غَرْسَهْ
أَلَا قُمْ وَانْظُرِ الْكَوْنَ
ضِيَاهُ وَنُورَهٌ ، شَمْسَهْ
يُصَلِّي فِي ثِيَابِ النُّورِ
كَجِلْبِابِ التُّقَى لَبِسَهْ
تَبَسَّمْ وَامْلَأِ الدُّنْيِا
أَمَانًا، لَا تُشِحْ عَبْسَةْ
تَبَسَّمْ يَا أَخِي دَوْمًا
فَإِنَّ الحُبَّ فِي البَسْمَةْ
لِنَحْيَا فِي ظِلَالِ الحُبِّ
أَحْرَارٍا بِلَا حَبْسَةْ