كَلَامُكَ الشَّهْدُ يَشْفِي القَلْبَ يَا رَجُلُ
إِنْ ضَاقَ صَدْرِي وَزَادَ الهَمُّ وَالحَزَنُ
وَأَنْتَ مَدْرَسَةٌ فِي الشِّعْرِ صِرْتُ بِهَا
أَهْوَى القَصِيدَ إِذِ الأَشْعَارُ تَتَّزِنُ
قُلْ مَا تُرِيدُ فَأَنْتَ الفَارِسُ الفَطِنُ
وَدَعِ اللَّئِيمَ فَفِيهِ البُغْضُ وَالعَفَنُ
وَاسْعَدْ بِآلَافٍ يَبْقُونَ فِي لَهَفٍ
لِمَا تَبُثُّ، وَحَرُّ الشَّوْقِ مُخْتَزَنُ
وَأَنْتَ فِي نَاظِرِي بَحْرٌ مِنَ الحِكَمِ
يَنْجُو بِهِ الفِكْرُ إِنْ طَالَتْ بِهِ الفِتَنُ