قُلْ لِلَّذِي نَشَرَ العُلُومَ تَحِيةً
مِنِّي إِلَيْكَ عَلَى مَدَى الأَيَّامِ
يَا مَنْ نَشَأْتَ عَلَى الشَّرِيعَةِ يَافِعًا
وَحَفِظْتَ قُرْآنَ الإِلَهِ السَّامِي
وَدَرَسْتَ سُنَّةَ أَحْمَدٍ بَتَمَعُّنٍ
حَتَّى أَفَدْتَ هُنَا أُولِي الأَحْلامِ
وَنَشَرْتَ عِلْمَكَ لِلأُنَاسِ جَمِيعِهِمْ
وَأَفَدْتَ أَهْلَ الأَرْضِ وَالإِسْلامِ
وَلَقَدْ سَعِدْتُ سَعَادَةً لا تَنْتَهِي
إِذْ كُنْتَ أُسْتَاذِي، إِلَيْكَ سَلامِي
لِي فِي الحَدِيثِ عَلَى يَدَيْكَ عَلامَةٌ
مُمْتَازَةٌ فَرِحَتْ بِهَا أَيَّامِي
هِي الامْتِيَازُ بِقَوْلِ أَحْمَدَ سَيِّدِي
هِي مِنْكَ لِي كَانَتْ تُزِيلُ سِقَامِي
قَدْ حَفَّزَتْنِي لَلدِّرَاسَةِ رَاضِيًا
قَدْ نَصَّبَتْنِي حَالِيًا كَإِمَامِ
فَإِلَيْكَ حُبِّي سَيِّدِي وَمُعَلِّمِي
وَبَقِيتَ طُولَ الدَّهْرِ في الأَعْلامِ