اليَومَ قَدْ وُلِدَتْ بِهِ النُّجَبَاءُ
فِيهِ وُلِدْتِ وَجِئْتِ يَا أَسْمَاءُ
أَسْمَاءُ يَا بِنْتَ الأُصُولِ وَوَصْفُكِ
عَرَبِيَّةٌ، رَيْحَانَةٌ، فَيْحَاءُ
أَهْدَى لَنَا اللهُ السَّعَادَةَ والهَنَا
تَمْضِى السُّنُونُ وهُمْ بِكِ السُّعَدَاءُ
لَمَعَتْ بِعَيْنَيْكِ الذَّكِيَّةِ لَمْحَةٌ
قَدْ حَارَ مِنَهَا الغِيدُ والبُلَغَاءُ
يَا مَنْ حَفَظْتِ كِتَابَ رَبِّكِ مُتْقَنًا
بِكِتَابِ رَبِّك زَادَتْ الآَلَاءُ
واللهُ مَنَّ عَلَيْكِ أَعْظَمَ مِنَّةٍ
فَالدِّينُ رُشْدٌ، والرَّشَاد عَطَاءُ
والأَزْهَرُ المِعْطَاءُ يَشْهَدُ أَنَّكِ
أَهْلُ التُّقَى، وَالفَخْرُ فِيهِ إِبَاءُ
سِيرِي بِذِي الدُّنْيَا وأَنْتِ أَبِيَّةٌ
وَلِدَرْبِ رَبِّي يَجْمُلُ الإِسْرَاءُ