مِنَ الأَحْزَانِ قَدْ نُسِجَ النَّشِيدُ
وَنَبْكِي وَالبُكَاءُ أَسَىً يَزِيدُ
وهَلْ يُجْدِي البُكَاءُ هُنَا بِلادِي؟!
وفِى سَيْنَاءَ قَدْ فُقِدَ الشَّهِيدُ
يَمُوتُ الجُنْدُ غَدْرًا حَيْثُ كَانُوا
فَهِذِي إِصَابَةُ، وَهُنَا فَقِيدُ
وَيَبْقَى عَدُوُّنَا، لِيَزِيدَ جُرْحًا
لِحُزْنِ فُؤَادِنَا، وَلَنَا يَكِيدُ
غَدَا الإِرْهَابُ سِرًّا فى بِلادِي
فَمَا الحَلُّ؟ فَقَدْ نَفَدَ الرَّصِيدُ؟!