عندما أناديك باسمك مجردًا
أتلمّظه كشهد
أكرره
فتزدحم على شفتي فراشات حقل بعيد
لا أظنه مجرد اسم!
عندما أسمع صوتك:
أشعر بالربيع يأتي سريعًا
يحوّل رمضاء مكة نفائح ورد
ولا أعي كلماتك أفكر فقط في نبراتك
على أي مقام هي!
وإذا ما ضحكتَ:
تبتهج الدنيا .. أسافر فيها معك
وأنسى أنني كنت شاعرة.
لأنك ضوء شعر!
غضبك:
يصبغني باللون الأسود
حتى الأحداق والأظفار
تخيل ..
رغم القتامة أضيء بك!
وفي لحظات غيابك:
تنمو في صدري نباتات شوكية متسلقة
تخنقني حتى الموت
كن حاضرًا لأموت بك!
والآن عدتَ بعد لحظتين
وعادت الشمس معكَ
من شيعك!
من حرّضك!
من غيّرك!
لن أسألك!