ماذا سيفيد اللعب بورق الشعر
وورق النسيان و الغيبة!
الشعر يابس
على شفة الحرير
قرأ ناقوس الاغتراب الشهي
المتشظي
ثم استرخى في أتون اللغة
ولم تزل أنفاسه
سماوية الشهقة!
النسيان
نسي مياهه الغازية
في زجاجة روح واقفة
على صراط التأمل
ولم يزل يتناثر حبات
في الذاكرة
فمن أوهمه بخفة الشعر؟!
الغيبة طفلة الشعور الحي
التي غنت ذات يوم
اغنية السراب العائد
من متحف سر قديم
في زاوية سمراء
هل سيفيد اللعب بورق الشعر
وورق النسيان و الغيبة!
ماذا ..
غير المزيد من المعلبات الفارغة
التي تثقل قوس الله
في غيمة المطر الأخير
مطر ال...
في حقل سرو بعيد