هَلُمِّى أُمَّ مَعْبَد خَبِّرِيناَ
عَنِ الأحْبَابِ بِالقَوْلِ الرَّحِيبِ
فَقَوْلُكِ مَا رَأَيْتِ بِأُمِّ عَيْنٍ
أَصَابَ الشِّرْكَ بِالسَّهْمِ العَجِيبِ
رَأَيْتُ الشَّاةَ تَسْعَدُ فِى افتِخَارٍ
وَلامَسَ ضِرْعَهَا كَفُّ اللَّبِيبِ
فزادتْ فِى البَهَاءِ وَزِدْتُ سَعْداً
وزادتْ فِى النَّمَاءِ وَفِى الحَلِيبِ
فَحَقَّا قد رأيتُ قُدُومَ شَمْسٍ
تُنيرُ الكَوْنَ بِالحُسْنِ القَريبِ
وتنْدمُ أمُّ مَعْبد: لَيْتَ أَنِّى
ذَبَحْتُ الشَّاةَ للضَّيْفِ الغَرِيبِ
وَحَلَّ النُّورُ فِى الأَنْصَارِ دَوْماً
حُمَاة الدِّينِ فى الوقتِ العَصِيبِ
سَلاماَ يا رَسُولَ اللهِ إِنِّى
مَشُوقٌ للقاءِ مع النَّصِيبِ
كَأنِّى يا حَبيبَ اللهِ طَيفٌ
يَسِيرُ مَعَ الحَبِيبِ إِلى الحَبِيبِ