وَعَيَّرَتْنِي النُّقْصَانَ وَالنَّقْصُ شَامِلٌ
وَمَنْ ذَا الَّذِي يُعْطَى الكَمَالَ فَيَكْمُلُ
وَأُقْسِمُ أَنِّي نَاقِصٌ غَيْرَ أَنَّنِي
إِذَا قِيسَ بِي قَوْمٌ كَثِيرٌ تَقَلَّلُوا
تَفَاضَلَ هَذَا الخَلْقُ بِالعِلْمِ وَالحِجَى
فَفِي أَيِّمَا هَذَيْنِ أَنْتَ فَتَفْضُلُ
وَلَوْ مَنَحَ اللهُ الكَمَالَ ابْنَ آدَمٍ
لَخَلَّدَهُ وَاللهُ مَا شَاءَ يَفْعَلُ