كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى ثَنَاءٍ يُرْتَجَى
لِرَبِيبِ طِبٍّ قَدْ أَرَاحَ عِظَامِي
هُوَ مَنْ أَزَالَ عَنِ الشُّعُورِ تَأَلُّمِي
شُكْرِي لَه يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ
هُوَ مَنْ سَأَذْكُرُهُ طَوِيلًا إِنَّهُ
نِعْمَ الطَّبِيبِ الفَاهِمِ الدِّرْغَامِ
هُوَ مَنْ بِعِلْمٍ ثُمَّ خِبْرَةِ حَاذِقٍ
يَبْنِي كُسُورَ العَظْمِ لَا إِيلَامِ
هُوَ أَشْجَعُ الشُّجْعَانِ يُقْبِلُ مُسْرِعًا
مُتَفَانِيًا يَمْضِي بِلا إِحْجَامِ
هُوَ لِلمَرِيضِ سَفِينَةٌ لِنَجَاتِهِ
هُوَ بَلْسَمٌ وَمُحَطِّمُ الأَسْقَامِ
يَا صَاحِبَ الطِّبِّ الحَدِيثِ أَفَدْتَنَا
فَلأَنْتَ رَابِعُ هَذِهِ الأَهْرَامِ
قِفْ للطَّبِيبِ بِطِبِّهِ وَبِعِلْمِهِ
قُمْ حَيِّهِ بِتَحِيَّةِ الإِسْلَامِ
مِنْ (حَامِدِ المِصْرِي) أَزُفُّ تَحِيَّةً
مَصْحُوبَةً بِالحُبِّ وَالإِكْرَامِ
نُعْطِي بِهَا حَقًّا لِصَاحِبِ مِهْنَةٍ
وَمَكَانَةٍ تَقْوَى مَعَ الأَيَّامِ