أنتِ سلكٌ مكهربٌ بشعاع الْ
حُبِّ ينبثّ منه همسُ الفؤادِ
فيك من نكهة الشعورِ حُمّيا
سحرُها المستطابُ خافٍ وباد
أنتِ معنًى، بيانُه الفذُّ يبرى
من جمال المراحِ أفقاً جديدا
أنتِ أنشودةٌ تزفّ ثنايا
ها رجاءً مُذهَّباً منشودا
وسواءٌ ألمممتِ مسرعةً ذا
تِ نفورٍ أو ذبتِ بين الشفاه
ففتونُ الفتونِ كالنور يَغْشا
كِ بلونٍ من التمتّعِ زاهي
نزوةُ الشوق تسكبين عليها
ما يُواري لهيبَها المنثورا
والحنيُن الملحُّ في القلب يغدو
حين تهفين لذّةً وحبورا
ليس ينسى النبوغَ ما لكِ من فَضْ
لٍ ولن تغفلَ العلا عن جميلِكْ
كم فتىً سجّلَ الخلودُ اسمَه ما
كانَ لولا جهودُه في سبيلك
ياخيالاً من اللذاذةِ فيهِ
قبسُ الذكرى دائمُ الإيماض
ليت محبوبتي تُروّي غليلي
مرّةً من مَعينكِ الفيّاض