إنْ تولى الزمان منك ما تص
بو إلى نيله من الآدابِ
فملكت القصور تزهو على أب
وابها عصبة من الحجاب
وترديت بالنفيس من الخزْ
زِ تباهي با فخر الأطياب
وتهادَى على خوانك أشهى
مأكلٍ حوله ألذُّ شراب
وغدا كل محفل لك منه الصْ
صَدر بعد التبجيل والترحاب
فأذكر الجائع الذي لم تلامس
شفتيه سوى كووس العذاب
وأذكر البائس الذي يتردى
خِرَقًا لا تُعَدُّ في الأثواب
رُبَّ إحسانٍ ليس يعقب أجرًا
وشعور له أجلُّ ثواب