وأنَا أُحِبُّكَ سَيِّدِي دَعْنِي هُنَا
لِأَنُوبَ عَنْهُمْ كُلَّهِمْ وَأُقُولُ
إِنَّا سَعِدْنَا وَالسَّعَادَةُ عِنْدَنَا
تُبْدِي بِهَا قَبْلِ القُلُوبِ عُقُولُ
إِنْ كَانَ لِلشِّعْرِ الجَزِيلِ رِسَالةٌ
فَلأَنْتَ مِنْ بَيْنِ الرِّجَالِ رَسُولُ
فَكَلامُكَ السِّحْرُ الحَلَالُ رَأَيْتُهُ
وَكَأَنَّهُ سَيْفُ التُّقَى مَسْلُولُ