فَكَيْفَ تُسَامِينِي وَأَنْتَ مُعَلْهَجٌ
هُذَارِمَةٌ جَعْدُ الأَنَامِلِ حَنْكَلُ
وَمَا زَالَتِ القَتْلَى تَمُورُ دِمَاؤُهُمْ
بِدِجْلَةَ حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ
بِنَزْوَةِ لِصٍّ بَعْدَ مَا مَرَّ مُصْعَبٌ
بِأَشْعَثَ لَا يُفْلَى وَلَا هُوَ يُقْمَلُ