يَا سَيِّدِي والحُبُّ فِيكَ خَصِيبُ
أَنْتَ النَّبِيُّ مُكَرَّمٌ وَحَبِيبُ
يَا مَنْ بُعِثْتَ إِلَى الأَنَامِ جَمِيعِهِمْ
بِالرَّحْمَةِ الكُبْرَى وَأَنْتَ حَسِيبُ
إِنْ لَمْ يُقَالُ الشِّعْرُ فِيكَ مَحَبَّةً
مَنْ ذَا يُقَالُ لَهُ وَأَنْتَ نَسِيبُ
لَاقَيْتَ مِنْ عَنَتِ العِبَادِ وَكُفْرِهِمْ
عَنَتًا شَدِيدًا شَابَهُ التَّكْذِيبُ
فَصَبَرْتَ فِي دَعْوَاكَ حَتَّى يَهْتَدُو
للهِ تَدْعُو سَمْتُكَ التَّرْغِيبُ
عَالَجْتَ أَخْطَاءَ العُقُولِ بِفِكْرِهِمْ
دَعْوَاكَ فِيهَا الحَقُّ وَالتَّصْوِيبُ
دَاوَيْتَ أَمْرَاضَ القُلُوبِ وَمَا بِهَا
إِذْ أَنْتَ لِلْقَلْبِ المَرِيضِ طَبِيبُ
وَإِلَى صِرَاطِ اللهِ تَهْدِي أُمَّةً
إِذْ أَنْتَ بالحَقِّ المُبِينِ تُجِيبُ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَنَالَ شَفَاعَةً
وَالشُّرْبُ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ يَطِيبُ