يَا سَيِّدِي وَالقَوْلُ فِيكَ يَطُولُ
أَنْتَ النَّبِيُّ مُكَرَّمٌ وَرَسُولُ
يَا سَيِّدِي إِنِّي المُتَيَّمُ فِي الهَوَى
تَسْعَى لَكُمْ قَبْلَ القُلُوبِ عُقُولُ
قَدْ قَالَ فِيكَ الشِّعْرَ قَبْلِي زُمْرَةٌ
أَهْلُ البَلَاغَةِ سَادَةٌ وَفُحُولُ
وَأَنَا عَلَى دَرْبِ الأَحِبَّةِ سَائِرٌ
أَحْكِي عَنْ الحُبِّ النَّقِيِّ أَقُولُ
إِنِّي أُحِبُّكَ يَا حَبِيبِي لَيْتَنِي
قَدْ عِشْتُ عَصْرَكَ وَاللِّقَا مَأْمُولُ
مَنْ لِي بِوَجْهٍ كَالبُدُورِ بِحُسْنِهَا
وَالبَدْرُ مِنْ وَجْهِ الرَّسُولِ خَجُولُ
مِنْ لِي بِكَفٍّ كَالحَرِيرِ لُيُونَةً
إِنْ طُلْتُهُ فَالنَّجْمُ حِينَ أَطُولُ
مِنْ لِي بِرَأْفَةِ قَلْبِهِ أَوْ رَحْمَةٍ
مِنْهُ إِلى كُلِّ العِبَادِ تَصُولُ
قَدْ فَاقَ دِينُك َكُلَّ أَدْيَانِ السَّمَا
مَا يَرْتَضِيهِ اللهُ حِينَ يَقُولُ
فَأَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْنَا عِنْدَمَا
كَمُلَتْ دِيَانَتُنَا وَلَيْسَ تَزُولُ