أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ فَهْوَ حَبِيبُ
وَلِوَجْهِهِ نُورٌ يَفِيضُ ،مَهِيبُ
سَأَلُونِي مَنْ ذَا؟ قُلْتُ سَوْفَ أُجِيبُ
فَلِقَوْمِهِ لَقَبٌ يُسَمَّى (الدِّيبُ)
أَمَّا اسْمُهُ أَوْ وَصْفُهُ لَعِجِيبُ
وَمَكَانُهُ عَالي المَكِانِ رَتِيبُ
شُغْلُ الهَوَاتِفِ فَائِقٌ وخَصِيبُ
فَلَدَيْهِ (أُوبُّو) هَالِكٌ وَقَشِيبُ
وَلَدَيهِ تَوْكِيلٌ لَهُ مَكْتُوبُ
وَلَدَيهِ تَجْمِيعُ بِهِ تَرْكِيبُ
أَمَّا اللُّغَاتُ فَعِنْدَهُ التَّعْرِيبُ
لَا تَيْأَسَنَّ إِذِ الحُلُولُ قَرِيبُ
أَمْسَى الفَتَى فِي بَيْعِهِ تَرْغِيبُ
مَنْ زَارَهُ يَوْمًا فَلَيْسَ يَغِيبُ
فَلَدَيهِ شَايٌ سَاخِنٌ وَحَلِيبُ
وَلِوَجْهِهِ بِشْرٌ بِهِ التَّرْحِيبُ
وَاللهَ أَسْأَلُ إِنَّهُ لَقِرِيبُ
وَاللهُ مُعْطٍ رَازِقٌ وَمُجِيبُ
يَا رَبِّ وَسِّعْ رِزْقَهُ المَكْتُوبَ
أَنْتَ الذِي قُلْتَ (فَإِنِّي قَرِيبُ)