هَذِي الحُرُوفُ الرَّائِعَاتُ عَلَى المَدَى
سَطَّرْتَهَا يَا سَيِّدِي إِكْلِيلَا
أَنَا لَمْ أَذُقْ طَعْمَ الجَمَالِ كَمَا هُنَا
فَحَيِيتَ لِلشِّعْرِ الشَّجِيِّ دَلِيلَا
أَمْتَعْتَنَا وَاللهِ كُلَّ دَقِيقَةٍ
وَأَنَرْتَ فِي ظَلْمَائِنَا قِنْدِيلَا
لَكَ يَا بْنَ يَعْقُوبَ القَوَافِي أَسِيرَةً
وَظَلَلْتَ لِلشِّعْرِ الجَمِيلِ دَلِيلَا
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي مَا أَقُولُ لِشَاعِرِي
مَاذَا تَبَّقَى لَمْ أَقُلْ لِأَقُولَا