جُزِيْتَ أَبَا نَوْرٍ جَزَاءَ كَرَامَةٍ
فَنِعْمَ الفَتَى المُزْدَارُ وَالمُتَضَيِّفُ
قَرَيْتَ فَأَكْرَمْتَ القِرَى وَأَفَدْتَنَا
نُخَيْلَةَ عِلْمٍ لَمْ يَكُنْ قَطُّ يُعْرَفُ
وَقُلْتَ حَلَالٌ أَنْ يُدِيْرَ مُدَامَةً
كَلَوْنِ انْعِقَاقِ البَرْقِ وَاللَّيْلُ مُسْدِفُ
وَقَدَّمْتَ فِيْهَا حُجَّةً عَرَبِيَّةً
تَرُدُّ إِلَى الإِنْصَافِ مَنْ لَيْسَ يُنْصِفُ
وَأَنْتَ لَنَا وَاللهِ ذِي العَرْشِ قُدْوَةٌ
إِذَ صَدَّنَا عَنْ شُرْبِهَا المُتَكَلِّفُ
تَقُوْلُ أَبُوْ نَوْرٍ أَحَلَّ حَرَامَهَا
وَقَوْلُ أَبِي نَوْرٍ أَسَدُّ وَأَعْرَفُ