إِنِّي لَشَاكِرُ نِعْمَةَ الصِّدِّيْقِ
ذَاكَ المُعَصَّبِ بِالأُمُوْرِ عَتِيْقِ
تَنْمِيْهِ مِنْ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ خَيْرُهَا
مِنْ فَرْعِهَا وَأشَمِّهَا الغِرْنِيْقِ
واللهِ لَوْلَا عَقْوُهُ وَفِضَالُهُ
ضَاقَ البِلَادُ وَلَمْ يَسُغْ لِي رِيْقِي
إِذْ قَالَ قَائِلُهُم عُيَيْنَةُ هَالِكٌ
وَجَرَتْ ظُنُوْنُ النَّفْسِ بِالتَّحْقِيْقِ
إِنِّي لعُمركَ يَوْمَ أَطْلُبُ حَرْبَهُ
لأخُو الضَّلَالِ مُجَانِبُ التَّوْفِيْقِ
أَنْتَ الَّذِي كُنَّا نُؤَمِّلُ دُوْنَهَا
طُوْلَ الشَّجَا وَتَنَاوُلَ العَيُّوْقِ