أَنْتِ الحَيَاةُ جَمَالُهَا وَعَبِيرُهَا
لَوْلَاكِ أَنْتِ أَعِيشُ كَالمَجْنُونِ
وَبِدُونِ عَيْنِكِ لَا تَكُونُ سَعَادَتِي
وَبِدُونِ حَرْفِكِ لَا تَكُونُ مُتُونِي
أَنْتِ الحَيَاةُ جَمَالُهَا وَعَبِيرُهَا
لَوْلَاكِ أَنْتِ أَعِيشُ كَالمَجْنُونِ
وَبِدُونِ عَيْنِكِ لَا تَكُونُ سَعَادَتِي
وَبِدُونِ حَرْفِكِ لَا تَكُونُ مُتُونِي