أَمْسَيْتُ مَعْ قَمَرٍ أَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ
فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فِي البَيْدَاءِ وَالرَّمَدِ
أَسْرِي وَمَا لِيَ مِنْ صَحْبٍ سِوَى قَافِيَتِي
وَجَمْرَةُ النَّارِ تَجْلِي صَوْلَةَ الكَمَدِ
يَا رَبِّ أَنْتَ مَلَاذُ الرُّوحِ فِي سَفَرٍ
عَزَّ الرَّفِيقُ بِهِ، بَلْ خَانَنِي جَلَدِي
مَا زِلْتُ أَقْطَعُ بَعْدَ البُعْدِ مَهْلَكَةً
مُسْتَبْشِراً بِهَدَايَا الوَاحِدِ الصَّمَدِ