قدْ وَهَبْتُ الأسَى أغاريدَ شِعْري
أنشديهِ عَرَائِسَ الشِّعْرِ شِعْرَا
واعْزفِي الحُزْنَ فِي القوافِي وَصُبِّي
فِي كؤوسِ الأشْجَانِ للقلبِ خمْرَا
وَ دَعينِي أسْكبْ هُمُومِي مِدَادًا
أمْلأ الطرْسَ مِنهُ سَطرًا فَسَطرَا
أنا وَالليلُ صَاحِبَانِ تعَاهَدنا
فلا يَسْتطيعُ عَنِّيَ صَبْرَا
سَأَلونِي عَنِ الهَوَى فأجيبي
أيْنَ وَلَّى..؟ فأنتِ مِنِّيَ أدْرَى
كيفَ يَدرونَ أَنَّ خَلفَ ابتِسامي
في ضُلوعي و في فُؤادِيَ جَمرا
يَشرَبُونَ الغرَامَ لهْواً وَضِحْكا
وَشَرَابي فِي الليلِ دَمْعٌ وَ ذِكرَى
قدْ وَعَيْتُ السُّرورَ يَوْماً فأوْدَى
وَ رَعَيْتُ الغرَامَ فاغتيلَ غدْرَا