وظَلَلْتَ دَوْمًا بِالقُلُوبِ حَبِيبَا
لَكِنَّهَا الدُّنْيَا تَفُوتُ وَتَنْتَهِي
وَالعُمْرُ يَمْضِي عَاجِلًا وَعَجِيبَا
مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ عَرَفْتُكَ دَائِمًا
مُتَبَسِّمًا ، حَسَنَ اللِّقَاءِ ، قَرِيبًا
وَأَقَرَّ كُلُّ العَارِفِينَ بِحُبِّهِمْ
لَكَ يَا حَبِيبَ القَلْبِ دُمْتَ حَبِيبَا
أَفْنَيتَ عُمْرَكَ بَاحِثًا مُتَجَوِّلًا
لِتَزِيدَ عِلْمَكَ فَاهِمًا وَلَبِيبَا
دَاوَيْتَ أَطْفَالًا عَلَى مَرِّ الزَّمَنْ
أَسْعَدْتَ أَجْيَالًا وَكُنْتَ رَقِيبَا
يَدْعُو لَكَ الآلَافُ كُلَّ دَقِيقَةٍ